السيد حامد النقوي
50
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
حاضر بود بخليفه گفت كه يا امير المؤمنين هذا عالم الدّنيا اليوم پس منصور گفت كه يا نعمان ممّن اخذت العلوم ابو حنيفه گفت عن اصحاب علىّ عن علىّ و عن اصحاب عبد اللَّه بن عبّاس عن ابن عبّاس پس منصور گفت كه لقد استوثقت من نفسك يا فتى و نيز در كتب اماميّه است كه انّ ابا حنيفة كان جالسا فى المسجد الحرام و حوله زحام كثير من كلّ الآفاق قد اجتمعوا يسألونه من كل جانب فيجيبهم و كانت المسائل فى كمّه فيخرجها فيناولها فوقف عليه الامام ابو عبد اللَّه ففطن به ابو حنيفة فقام ثم قال يا ابن رسول اللَّه لو شعرت بك اوّلا ما وقفت لا ارانى اللَّه جالسا و انت قائم فقال له ابو عبد اللَّه اجلس ابا حنيفة و اجب النّاس فعلى هذا ادركت آبائي و اين هر دو روايت در شرح تجريد ابن حلى مطهر موجودست در مسأله تفضيل حضرت امير و اگر شيطانى شيعه را دغدغه كند و گويند كه اگر ابو حنيفه و امثال او از مجتهدين اهل سنت شاگردان حضرت ائمّه بودند پس چرا مخالف ايشان در مسائل بسيار فتوى دادند گويم جواب اين سخن در مجالس المؤمنين قاضى نور اللَّه شوشترى موجودست ، گفته است كه ابن عبّاس شاگرد حضرت امير بود و بپايه اجتهاد بحضور حضرت امير رسيده و در حضور ايشان اجتهاد مىكرد و در بعض مسائل خلاف مىنمود و حضرت امير تجويز مىكرد انتهى ازين عبارت سراسر جسارت و خسارت كه حسبة للّه آن را ساختهاند و دين و ديانت و عدل تقديرى را هم در هواى ائمّه خود على الخصوص امام اعظم باخته اكاذيب غريبه و افتراءات عجيبه ظاهرست كذب اوّل آنكه در كتب اماميّه باعتراف اكابر علماءشان ملاطفات ائمّه اهلبيت عليهم السلام در حق پيشوايان اهل سنت در فروع فقه و اصول